القاضي سعيد القمي
مقدمه 35
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
المحكك وجديلها المرجب فأكرم بها وان كان سالكا سبل أهل اللّه غائصا في بحار معرفة اللّه ففيها مصابيح أنوار علم اليقين ومشاعل عين اليقين فعسى اللّه ان يهدى بها إلى حق اليقين ويسلك بالسالك فيها إلى كنوز الحقائق ونفاس الدقائق ويكشف عن أصداف الدراري الغوالي ويعرج بالخائض إلى المعارج العوالي جعلكم اللّه وإيانا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه انه ولى الفضل والهداية . بگفته بعضي دانشمندان مجموعه اربعينيات آخرين ومفيدترين آثار قاضى سعيد است وبنظر اينجانب تقدم وتأخر تأليف قاضى كه در تاريخ معين آغاز وانجام گرفته وخود بدان تصريح كرده است محتاج به بيان نيست بهطورىكه ملاحظه فرمايند قاضى سعيد از سن سى سالگى تغيير حالتي يافته وبر اثر خوابى كه ديده است بيدار شده واز همان أوان دست بتأليف زده وشرح حديث الأربعين را آغاز كرده است ودر مقدمه نخستين حديث تصريح كرده است كه اين خدمتگذار دين وخادم علم بر آن شدم كه اخبار مشكله وأحاديث معضله را شرحي دهم وفهم آن را آسان كنم چه بحكم روشنائى كه از أئمة دين گرفته وكشف اسرارى كه بر اثر پيروى آنها كردهام اين معنى براي من فرآهم واين در موقعى است كه سى سال از سن من مىگذرد واين طفل يكشبه ره صدساله مىرود چون از اين كار بپرداخت بفكر آن افتاده كه چهل كتاب ورساله در أبواب مختلف بنگارد وچنين اثرى بگذارد ونخستين رساله را در باب نماز وحقيقت آن نگاشته . [ آثار ] الرسالة الأولى وهي رسالة روح الصلاة للهدية إلى حضرة استاذنا في العلوم الإلهية مولانا محمد محسن أعلى اللّه درجته . اين رساله را در 1084 در قم ودر زمان زندگانى أستاذ نوشته وبوى تقديم كرده است . الرسالة الثانية اشاره وبشارة في حقيقة اختلاف الواقع في القراءات السبع . اين رساله را در ماه جمادى الآخرة 1089 در قم تأليف كرده است هذا آخر ما أردنا ايراده في تلك المقالة واللّه ولى الهداية واتفق ذلك على يدي مؤلفها العبد المذنب العاصي محمد المدعو بسعيد الشريف القاضي ليلتين بقيتا من الشهر الذي مضى ثم ادرجتها